العظيم آبادي

93

عون المعبود

( باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة ) ( عن أم حبيبة ) وهي أخت معاوية زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ( ثنتي عشرة ) بسكون الشين وتكسر ( ركعة ) بسكون الكاف ، وإنما ذكر ذلك مع أنه من الواضحات لأنها على ألسنة كثير من العوام تجرى بفتحها لكون جمعها كذلك ( بني له بهن بيت في الجنة ) مشتمل على أنواع من النعمة . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( كان يصلي قبل الظهر ) فيه استحباب النوافل الراتبة في البيت كما يستحب فيه غيرها ، وسواء فيه راتبة فرائض النهار والليل . وقال مالك والثوري : الأفضل فعل نوافل النهار الراتبة في المسجد وراتبة الليل في البيت . قلت : أخرج مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم صلى سنة الصبح والجمعة في بيته وهما صلاتا نهار مع قوله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة " وهذا عام صحيح صريح لا معارض له ، فليس لأحد العدول عنه وهو قول الشافعي والله أعلم ( فإذا